حقبة من التاريخ ePUB ☆ حقبة من

حقبة من التاريخ كتاب رائع رائع رائعفند وكشف شبهات كتير ومسائل كتير بأسلوب رائع وسهل ومختصر وميسر وباعتماد أساسي على الروايات الصحيحة المتفق عليها مع رد الروايات الضعيفة والباطلةيتحدث عن الأحداث التي حدثت في الدولة الإسلامية من بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى مقتل الحسين رحمه اللهفي بداية الكتاب مقدمة رائعة بعنوان كيف نقرأ التاريخ ولمن نقرأ التاريخ يتحدث فيها الكاتب عن المصادر المنتشرة في هذا الباب وما لها وما عليها وما يُنصح بقراءته وما يُنصح بالابتعاد عنهثم يتناول الكتاب الحقب الزمنية للخلفاء حقبة حقبة وفي كل حقبة يتحدث عن طريقة اختيار الخليفة فيها وأهم الأحداث في عهده وأهم الشبهات حوله والرد عليهايتناول فيه أهم المسائل الشائكة مثل اختيار الصديق للخلافة وما حدث في السقيفة وكذلك ما حدث في عهد سيدنا عثمان والخروج عليه والشبهات التي انتشرت حول عهده والرد عليها ثم فتنة مقتله وما تلا ذلك من اختلاف الصحابة والفتنة التي وقعت بينهم ثم ما حدث بين معاوية رضي الله عنه وابنه مع الحسن والحسن رضي الله عنهماثم بعد ذلك يتناول الكتاب مسألة عدالة الصحابة وبعدها يتناول الكاتب مسألة مهمة جدا ألا وهي من أحق الصحابة بالخلافة ويرد فيها على مزاعم الشيعة وأدلتهم على أن علي رضي الله عنه هو الأحق بالخلافة من باقي الصحابةجزى الله الشيخ عثمان الخميس خيراكتاب لا غنى عنه لكل مسلم كتاب رائع، وحقيقة شعرت فيه بصدق ودقة تتفق مع ما اعتقد فيه من وجوب كتابة التاريخ الشائك لتلك الفترة بطريقة معينة وجدتها في الكتابالكتاب لم يخطر ببالي وأنا اشتري الكتب أن تقع عيني عليه واشتريه وارجع به بيتي لاقرأ الكتاب في رحلة العودة إلى بيتي في القطار طوال أكثر من 4 ساعات أو يزيد، والباقي اكملته في البيتكتابة سريعة مرتبة لتاريخ شائك مع تكذيب ورد على كل ما أُثير من أقوال وشائعات أراد مروجوها وكاتبوها باطلًا ، وكان عرض لتاريخ المسلمين منذ وفاة نبينا صلى الله عليه وسلم حتى فترة حكم يزيد بن معاوية، والتعرض لكل خليفة من الأربعة الراشدين ثم الحسن بن علي ثم معاوية وولده من بعده، والتعريف بكل خليفة ومناقبه في الإسلام ومواقفه وأبرز ما تعرض له في وقت حكمه وتوثيق ذلك بالأحاديث والأدلة الصحيحة الثابتة عند علماء أهل السنة ورد الضعيف والموضوع من الرواياتمنذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وحدثت الردة بين العرب والحرب على الردة في عهد أبي بكر ثم التوسع في عهد عمر بن الخطاب رضوان الله عليهما، ثم مقتله وبداية الفتنة التى تموج كموج البحر والتى حدث فيها مقتل عثمان ثم خلافة علي ثم معركة الجمل ومن بعدها صفين ومن بعدها الحرب على الخوارج ومقتل علي وتولية ولده الحسن وتنازله لمعاوية والذى عهد إلى ولده يزيد ولكن أهل الكوفة بايعوا الحسين وقالوا أنهم معه وفي صفه ليأتي إليهم رضى الله عنه ويتخلوا عنه ويُقتل رضى الله عنه دفاعًا عن أهل بيته ومعه نفر قليل هكذا مررت سريعًا على محتوى الباب الأول، ثم الباب الثاني والرد على الشبهات التى قالها القائلون عن الصحابة والطعن فيهم والرد عليهم وبيان مُعتقد أهل السنة والجماعة في الصحابة وأنهم عُدول وإن كانوا غير معصومين، فلا عصمة لأحد إلا لأنبياء والرسلثم باب آخير عن الشبهات التى يثيرها الشيعة وبيان فساد اعتقادهم خاصة فيما يتعلق بأحقية علي بالخلافة بعد النبى صلى الله عليه وسلمأنصح بشدة كل من يرغب في قراءة عن فترة الفتنة بين الصحابة قراءة صحيحة لا إفراط فيه مدح الصحابة ولا تفريط فيها بتجريح إيمانهم ونسب الأباطيل إليهم رضى الله عنهم صحابة رسولنا صلى الله عليه وسلمرَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ إذا أردنا حل معضلة ما علينا النظر في جذورها،إذا كانت هذه المعضلة يمتد عمرها عبر السنين الطوال فلننظر إذن في تاريخها ولنفتح سجلها لنفحصه جيدا، هذا هو ما فعله المؤلف عثمان بن محمد الخميس حيال مشكلة العصر قضية الشيعة والسنة وما بينهما من اختلاف أو إتفاق وما ينبع منها من قضايا مثل ما يتعلق بالصحابة رضي الله عنه وكذلك ما نقل عنهم من أحاديث وعلاقتهم فيما بينهم فقد قام بالعودة إلي منابع التاريخ الأولي لمحاولة الفرز بين ما هو صحيح وكاذب عن حقبة تاريخية فاصلة تعد هي البداية الحقيقية لكل ما تعانيه الأمة الإسلامية حتي يومنا هذاوهي ما يسمي بالفتنة الكبري ولكنه لم يقم بالسرد التاريخي المعتاد لهذه الواقعة، إنما بدأ في فصله الأول من الكتاب ببيان كيفية قراءة التاريخ ومنهج التثبت من هذا التاريخ، ليتبعه بالسرد التاريخي الذي يسبق إلي فترة ما قبل هذه المرحلة أي تاريخ الخلافة بدءا من الصديق رضي الله عنه مرورا بتلك الفتنة الكبري، وصولا إلي مبايعة يزيد وخروج الحسين رضي الله عنه إلي الكوفة ولم يقف الكتاب عند هذا الحد وإنما تعرض أيضا في فصلي الكتاب الثالث والرابع إلي ما يردد حول عدالة الصحابة والشبهات التي قيلت عنهم ظلما وعدوانا والرد علي جميعها وأخيرا الأحاديث التي يحتج بها الشيعة للدلالة علي أحقبة الإمام علي رضي الله عنه بالإمامة وكذلك الرد عليهم، فقد جمع المؤلف في كتابه بين المنهج الواجب اتباعه في قراءة التاريخ والتطبيق في السرد التالي له، وأخيرا تفنيد الأكاذيب بالدلائل والحججرابط التحميل قرأت هذا الكتاب لأول مرة منذ 14 عاما، وما يزال واضحا في ذهني لفرط سلاسته وبساطته، ولأنه ردَّ في ثناياه على كتاب مثل العقاد وغيره، وكنت في ذلك الوقت أتمنى أن أرى الكتاب الإسلاميين يوسعون نطاق قراءتهم وثقافتهم بحيث يخرجون من الرد على الإسلاميين أمثالهم ويردون على غير أولئك خصوصا من الأسماء اللامعة فأعجبني جدا لهذاالكتاب يستحق هذا التقييم المرتفع في ضوء لغته وهدفه والشريحة المستهدفة أما الموضوع نفسه فهو أعمق وأوسع بكثير جدا مما تناوله هذا الكتاب فالكتاب يصلح كفاتحة لمن يريد القراءة في التاريخ الإسلامي وعصور الفتنة في رحاب زمن عاش فيه الخلفاء الراشدون ، في رحاب أقوالهم و أفعالهم و مناقبهم و محاسنهم ، ثم بعد ذلك نيران الفتنة تشتعل ، تتأجج فـ حكمةٌ و رحمةٌ من الله ، و هكذا المذهل في الأمر أني دائما ما أحب أن أكون بعيدة عن تلكم القضايا الشائكة ، خوفًا من أن تتزحزح مكانة أحد الصحابة في قلبي ، إلا أنّ الكاتب قد وُفّق توفيقًا بالغًا إذ وضّح كل جانب و كل شبهة و كل اعتقاد ، ثم يردّ بأدلة و أحاديث و أسانيد و روايات صحيحة فلا يدع للشك مجالًا لـقلبك أو عقلك ، و لا تزيد تلك الشبهات والمعتقدات مكانة الصحابة والخلفاء في قلوبنا إلا زيادة محبة و إجلال عظيمة و الحمدلله الكتاب يتخذ موقف مسبق تجاه عدد من القضايا و إن كنت اتفق معه فإني لا افضل هذه الكتب خصوصاً فيما يتعلق بالحقائق التاريخية ، و إنما يجب ان يكون موقفه حيادي و ينحاز للحق بعد تبيان اسبابه و حججه الذي اعجبني في الكتاب طريقة رد الشبهات و الروايات التي تقول بها الشيعة حول سيدنا عثمان و عدالة الصحابة، كنت اتمنى ان اجد تفاصيل اكثر عن هذه الحقبة التاريخية المهمة التي سردها الكاتب سرداً سريعاً و لم يناقش ابعاد احداثها و لذا اعطيته نجمتين فقط الكتاب تناول فترة مهمة وهي بعد وفاة الرسول صَل الله عليه وسلم ومقتل الحسين الكتاب مقسم لأربع فصول او أبواب١ تحدث عن كيفية قراءة التاريخ ونصح لقراءة التاريخ بقراءة كتب دون غيرها ٢ سرد تاريخي للأحداث من وفاة النبي عليه الصلاة والسلام الى عام ٦١ هـ٣ عداله الصحابة رضي الله عنهم اجمعين ورد الشبهات حول خلافة كلًا من أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين ٤ قضية الخلافة والشبهات حولها والرد بالأدلة والبراهين العلمية عليها حول إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه والحسن والحسين خرجت من هذا الكتاب بشيء واحد فقط وهو تبا للرجعية تبا للخوف من مواجهة التاريخ تبا للحجر على الآراء تبا لإخفاء روايات و حقائق وطعن في أناس من أهل السنة و الجماعة وحمل كلام الأئمة على غير ما كتب له كله لأجل الانتصار لمذهب فكري محدد لا يمهني ما هو مذهبك كلما ما يهمني أن تبتعد عن مذهبي بكل شيئ يمسه بسوء فقط دعني وشأنيالقاعدة الأولى اللتي أرساها الكتاب نقرأ السيرة كما نقرأ الحديث النبوي فهذا شيء مغلوط فالتاريخ يقرأ بمقارنة الأحداث ورد جزئيات لكليات و نظر للنتئج المترتبة على الأحداث وليس على السند فقط بل يدعو بكل بجاحة الى شطب التاريخ ويقول لن يضيع الكثير كما تتصور فإن كثير من روايات التاريخ التي نحتاجها في هذا البحث موجودة في كتب الحديث ك صحيح البخاري ومسند أحمد وجامع الترمذي أم في كتب التفسير التي تذكر بعض الروايات التاريخية ثم يوصيك لمن تقرأ ويحدد لك كتب لتقرأها ثم يحذرك من كتب أخرى و يطعن في أصحابها و طعن في كبار مؤرخي الإسلام كالواقدي و الكلبي المشكلة ان الواقدي متروك في الحديث النبوي وليس في السير فهو الإمام المحقق رواي الثلاثيات الذي اتطلع على دواوين المغازي الخاصة بعمر بن الخطاب رضي الله عنه فحاز من العلم مالم يحزه غيره كما نقل الإمام الذهبي وهو أيضا شيخ ابن سعد صاحب الطبقات من مثالب الكتاب أنه يعتمد على روايات صحيحة محددة ضاربا ببقاي الروايات الصحيحة الأخرى عرض الحائط فمثلا يعوّل على فهم أبو سعيد الخدري أن أبا بكر رضي الله عنه هو أعلم الصحابة ويضرب بقول الرسول لفاطمة زوجتك من هو أكثرهم علما الخ من تناقضات الكاتب يقول في ص 165 في تعريف الصحابي من لقي النبي ص مؤمنا به و مات على الإسلام ثم يرد على مسألة أن من الصحابة منافقين بقوله أنهم لم يلقوا الرسول مؤمنين ولا ماتوا على الإسلام فلا يدخلون في هذا التعريفالسؤال هنا من المعروف أن حذيفة بن اليمان هو الصحابي الوحيد الذي كان يعرف هؤلاء المنافقين وكان عمر بن الخطاب يرجوه أن يخبره أمنافق هو أم لا فإذا كان عمر بن الخطاب لا يعرف من مِن الصحابة منافق ام لا إنت عرفتهم اززاااي يا عمي الشيخ Dاما نقله عن اتفاق اهل السنة في عدالة معاوية رضي الله عنه فهذا تدليس فمن طعن في عدالته مسروق وهو تابعي أبو نعيم تابعي محدث الإمام عبد الرزاق صاحب المصنف شيخ الإمام البخاريأنا لا أطعن في عدالته رضي الله عنه لكن لن أخفي حقيقة ولن أدلس بحجة م رض الكهنوت وهوس الوصاية على دين الآخرينالمهم أني في هذا الكتاب عرضت ل 18 تدليسة تقريبا لكن أختم بكلمة أمة ليس عندها القدرة لتواجه مجرد تاريخ من 1300 سنة اشك أنها ستتمكن من الفضاء في الألف سنة القادمة اى حد عايز يقرأ عن الفتنة يبقى الكتاب دة طبعا حزينة لانه خلص وسعيدة لانى قدرت استوعب كل مافيه الشئ الغريب ال خرجت منه من الكتابانى بقيت احب الصحابة أكتر مع انى كنت خايفة بقرأتى عن الفتنة ان اميل لحد عن حد او خلافة بجد الكتاب سلس ورائع جدا وبيخاطب عقلك وبيفهمك كل الجوانب وبيعرض ليك كل القصص والملابسات ال حصلت وقت الفتنة بين الصحابة دة وقت مهم جدا ومتهيألى المفروض المسلمين كلهم يعرفوهالكتاب بدأ بمقدمة التاريخ ومقاصدة وكيف نقرأة ولمن نقرأ الباب الاول الاحداث التاريخية بعد وفاة النبى بيدأ بمبحث عن مين ال تولى الخلافة وازاى ويبدأ تانى مبحبث بتعريفة وتالت مبحبث بأهم الاحداث فى حياتة وهكذا تانى باب دليل على عدالة الصحابة رضى الله عنهم وتالت باب بيرد فيها على الشيعة ال بيحاولةا يثبتوا ان سيدنا على هو ال كان اولى بالخلافة وفى الحقيقة انا ال لغاية دلوقتى ال مش فاهماه الشيعة ليه مصرين على ان سيدنا على احق بالخلافة الموضوع عدى علية اكتر من 1400 سنة وهما لسة عمالين يتكلموا فى القضية دى كتاب رائع يتكلم عن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ومرحلة الخلفاء الراشدين ومعاوية وزياد والحسن والحسين ويروي الاحداث ويثبت الصحيح منها ويروي الكاذب ويبين كذبهلمن اراد ان يعرف تلك الحقبة جيداً فليقرأ هذا الكتاباشتريت هذا الكتاب 2004الكتاب بي دي اف


About the Author: عثمان الخميس

الشيخ الدكتور عثمان محمد الخميس الناصري التميمي هو رجل دين سني كويتي يلقب بأسد السنة ،درس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض له عدة مؤلفات هو عثمان بن محمد بن حمد بن عبد الله بن صالح بن محمد الخميس الناصري التميمي يرجع نسبه إلى قبيلة النواصر من ذريه المسور بن عمر بن عباد ابن الحُصين التميمي آخر أمراء قبيلة بني تميمإنتقد علماء الشيعة وتصدى لهم برز كأحد أهم المناظرين من أهل السنة وال


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *