مصر من تاني PDF ¼ مصر من PDF/EPUB or

مصر من تاني كتاب رائع قد يراه قراء التاريخ كتاب ساذج وجولة سريعة لا تليق بكتاب عن تاريخ مصر منذ الفتح الإسلامى وحتى انقلاب يوليو 52لكن حتماً سيراه العامة من القراء كتاب جيد ونظرة سريعة ورشيقة على تاريخ مصرأرشح هذا الكتاب لكافة الأصدقاء وأعدكم بأنكم ستضحكون من قلوبكم أحياناً وتقفون أمام بعض اللحظات التاريخية لتتساءلوا كيف تكرر الأجيال أخطاء الماضى ولا تتعلم منها كتاب لم استمتع بيه لم يضف لى جديد عن تاريخ مصر الفصل الاخير والكتاب عموما تمجيد لعبد الناصر كانه زعيم بلا أخطاء تكفى عبارة لقد رفع أعداء الشعب شعارا تعشقه الجماهير هو شعر الديمقراطيةكأن ما يطالب به الشعب من حريته طول الكتاب تقف حدودها امام عبد الناصر أسلوب الكتاب رائع منذ السطر الأول حتى السطر الأخير فلا تمل القراءة واذا لم يكن هناك سبب ملح لترك الكتاب لم تقوم قبل إنهاءهكان يمكن ان يكون هذا الكتاب على قائمة أفضل ما قرأت ولكن المشكلة أنه بانوراما ملحمية تبدأ منذ فتح مصر وتنتهي عام 1954ان الكتاب إعادة كتابة للتاريخ من وجهه نظر المؤلف والتي رغم احترامي لها أختلف معها كلية وجزئية فأراه قد أمسك مقصا وعمد إلى التاريخ يظهر ما يعجبه ويتغاضى عن ما يعجبه وفجأة وجدت تاريخ مصر على الأقل في تلك الفترة لا يحوي سو عدد محدود من المخلصين مقارنا بعدد هائل من الخونة الأرزقية وتجار الفتاوى على حد تعبير المؤلفمثلا لقد جعل المؤلف الدولة الأموية والدولة العباسية مجموعة من العاصين والحكام الظالمين هكذا بجرة قلم متناسيا كل التطور العلمي والأدبي والإجتماعي في عصرهم ناهيك عن الفتوحات التي أوصلت نور الأسلام وعلوم المسلمين إلى أرجاء المعمورة مما أثر على مصر بكل تأكيد في حين أجد عبد الناصر مثلا بلا أخطاء بل هو الزعيم الملهم و هو سبب جيد لإنهاء الكتاب على عام 1954 على الرغم من ان الكتاب صدر لأول مرة سنة 1990على كل لأخفي ان الكتاب من ناحية الأحداث لا وجهة نظر المؤلف تلخيص مدهش وسريع لفترة طويلة من تاريخ مصرنصيحة لا بد ن قراءة هذا الكتاب ولكن بحذر وكلما كان لديك معلومات تاريخية مسبقة كلما كان أفضل الكتاب يحتوي على فكرة جديدة براقة وهي إعادة قراءة التاريخ بعيون الشعب بعيداً عن تاريخ الحكام والقادة المزخرف بالنفاق والتدليس ولكن يعيب التنفيذ أن السعدني لم يعطيه الوقت والمجهود الكافي فخرج الكتاب ناضج وملتزم بالفكرة فى فصول المماليك والثورة الفرنسية والقرن العشرين و متعجل وتقليدي فى فصول أخري الأموية والفاطمية والعباسيةبشكل عام يعجبني أسلوب السعدني الصحفي وأعتقد انه وظفه جيداً فى تبسيط التاريخ وعرضه لكل فئات القراء المختلفة ولكن يعيبه على الجانب التاريخي أن السعدني التزم وجهة نظره الشخصية تجاه الكثير من الأحداث والشخصيات سواء بالتمجيد الزائد أو التقليل المجحف على سبيل المثال معاوية بن ابى سفيان والحاكم بأمر الله و محمد الألفي والجبرتي وحسن البنا وعبد الناصر حيث حتمية الكتابة فى التاريخ تفرض الحيادية المطلقة حتى ولو كانت الكتابة بهدف التبسيط او تسليط الضوء من زاوية مختلفةلم أنجح فى تصنيف الكتاب بشكل واضح حتي أضع التقييم المناسب ولكن أعتقد ان ثلاث نجوم كانت محايدة مصر من تاني أجمل ما كتب محمود السعدني وأجمل ما كُتب عن مصر كتاب فى منتهى السطحية والسذاجة، وغير محايد تماماًالكاتب الناصري محمود السعدني، بيوظف التاريخ على مزاجهعشان يشتم بس فى الانفتاح ويمجد بس فى عبد الناصربالنسباله المطالبة بالديمقراطية، سلاح قذر غرضه الوصول للسلطةوكان لازم عبد الناصر يلغي الأحزاب، والجيش ميرجعش لثكاناتهوان عام 54 هو اهم واخطر اعوام ثورة يوليو، وهو عام الثورة الحقيقيلأن عبد الناصر قدر يتخلص من اعدائه، وبقى رئيس جمهوريةعلى فكرة انا بعشق عبد الناصر، بس بكره التعريصومن السذاجة برضه، أن يقول الأسلحة الفاسدة هي السبب الأوحد فى هزيمة العربوكأنه بيقول ويعيد ورا نظام عبد الناصر اللى بيقوله بالمللىده غير كمية الأحداث التاريخية، اللى بيسردها بشكل سطحي عشان يخدم بيها وجهة نظرهوده عندي فى حد ذاته اكبر من تزوير التاريخ نفسه، لانك بتفرض رؤيتك للتاريخبدون انصاف او حق للكتير من الأشخاص اللى شاركوا فيهغير انه قال فى اول الكتاب انه هيحكي سيرة مصر من تانيسيرة المصريين الضعفاء المصريين الشعب المصريين الناسوانه مش هيعمل زي ما باقي كتّاب التاريخ بيعملواويحكي سيرة الحكام والملوك والأمراء والسلاطين والمماليك والزعماءوهو معملش اي حاجة طول الكتاب غير انه حكى عن الناس دياللهم إلا فى مواضع قليلة جداً جاب سيرة ناس من الشعب مهمشينشاركوا فى الثورات دي وكان ليهم دور مؤثر وان مكانوش معروفين تاريخياًالكتاب ساذج جدا وسطحي جدا فى تناول التاريخوالنوعية دي من الكتب انا مبحترمهاش بصراحةوالنجمتينواحدة لأسلوب الكاتب السلس والخفيفوالتانية لعرضه لأهم احداث تاريخ مصر فى الكتاب بشكل كويسوان كان غرضه مش كويس، ومقدرش يقنعني بوجهة نظرهده ان كان اصلا للكتاب وجهة نظر من الفتح العربي الإسلامي لمصر حتى عام 1954 يمر عمنا محمود السعدني على كل ما مر بمصر من عظيم الحوادث، عظيم بأثره وليس بشهرتهمرورا بالدولة الأموية والعباسية والطولونية والإخشيدية والفاطمية والأيوبية ودولة المماليك بكل ما مرت به من تقلبات واسعة الفروق والأثر ونابليون ومحمد علي وجمال الدين والأفغاني وتاريخ الثورات الشعبية في تاريخ مصر الحديث ودور القيادات الشعبية فيهاإعادة نظر في تاريخ مصر من تاني لاستخلاص العبرةالكتاب تأتي أهميته في رسم القاعدة التأسيسية لقراءة هذه الفترة الممتدة في تاريخ مصرحتى إذا بدأت فى قراءة عميقة لفترة معينة من هذا التاريخ أكون على علم بوجودها بين هذا التاريخ وعلاقتها بما قبلها وما بعدها وكيف تطورت الأحداث بصورة عامة بين كل من هذه الحقب التاريخيةمن أول الكتاب حتى الفصل قبل الأخير وأنا مستمتع جدا بقراءة هذا الكتاب العبقري جدا لهذا للكاتب الكبير عمنا محمود السعدني رحمه الله إلي أن توقفت عند الفصل الأخيرالخاص بالاختلافات بين رجال ثورة 23 يوليوكنت على استعداد لقراءة ما لا أتفهمه ولا أتستيغه من تبجيل وتكبير لشخص عبد الناصر وتحقير وتقليل لكل من سواه ممن وقفوا بمواجهته لما أعرفه عن محمود السعدني من حب كبير لعبد الناصر وكل ما فعله عبد الناصرمر عليه عمنا السعدني سريعا حتى بدا كأنه متعمدا ذلك رغم تركيزه على نقط لا يجب أن تورد هكذا بدون تفصيلجنى على محمد نجيب بكلمات مقتضبة سريعة الإيقاع موجعة الأثر في نفسي جدا، فتركت الكتاب مع آخر فصوله وأنا مهموم بما نحن فيه من هوس كتابة التاريخ بنظرة شخصية وليست حياديةوعلى الرغم من هذا الفصل الوحيد غير الحيادى في الكتابفالكتاب أقول مرة أخري مهم جدا فى فهم التاريخ المصري كنظرة شاملة قبل البدء في التعمق في واحدة من حبات سبحته التى تمتد بامتداد الزمن الكتاب يمر على تاريخ مصر عير كل العصور برأى محايد ومعلومات جديدةمن المأسى ما يمتد فى بطن التاريخ عدة مئاة من السنين ولكن أخطر مأساة فى التاريخ ان كل خليفه حى هو مصدر الحكمه وينبوع المعرفه ونموذج الكمال وهو يظل كذلك حتى يموت فاذا مات فهو منبع الجهل سرد لتاريخ مصر من العصر الاموى وحتى عام 1954 والواققع هو سرد للتاريخ المسكوت عليه فتن مؤامرات فساد امتصاص لدماء المصريين وقهرهم اسباب السقوط واسباب فشل الثورات مصر حماله الاسيه واللى ورد على حكمها اراذل الناس من عجم وشركس وروم ومماليك وعثمانليه وفى الاصل لصوص وفى الفعل امراء اسلوب السعدنى ممتع وشيق ولا تمل منهلم يعجبنى الفصل الاخير والذى غرق السعدنى فيه لاذنيه هياما وعشقا بعبد الناصر والتماسه اعذارا لما فعله ناصركتاب يستحق القراءه وخصوصا ان يتكلم عن مصر وكأن الكتاب كتب فى 2011شكرا لمن رشح لى هذا الكتاب أنهيت الآن كتاب مصر من تاني ببلاغة أدبية ذكرتني بالحرافيش وألم موجع ذكرني بثلاثية غرناطة استفدت درساً مهماً وهو أن الخلاص في الشعب وعلى الشعب أن يعلم أنه إذا ثار فلن يقف أحد في طريقه أبداً، المهم أن يثور بهدف واضح وتحت لواء قائد بسيط وسياسي محنك يؤمن بقوة الشعب وقدرته على التغيير لكِ الله يا مصر


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *